لماذا لا ينجح معظم التعلّم في أماكن العمل — وما الذي ينبغي القيام به بدلاً من ذلك
تستثمر العديد من المنظمات بكثافة في التدريبات، وورش العمل، والدورات.
ومع ذلك، لا يحدث تغيير يُذكر في الواقع.
يحضر المشاركون والمشاركات الجلسات، ويستكملون المواد، ثم يعودون إلى الأنظمة ذاتها، والضغوط ذاتها، وأنماط السلوك ذاتها.
وما يتكرر ملاحظته هو الآتي: يجري التعامل مع التعلّم بوصفه عملية تقديم محتوى، وليس بوصفه مساراً يعيد تشكيل كيفية التفكير، وبناء العلاقات، واتخاذ الفعل.
لا تكمن المشكلة في نقص التدريب،
بل في سوء فهم ماهية التعلّم.
ما الذي يحتاج إلى التغيير؟
لا يقتصر التعلّم على نقل المعرفة فحسب،
بل يتمثّل في تهيئة الشروط التي تُمكّن من التأمّل، والمساءلة، وإحداث التغيير — على المستويين الفردي والتنظيمي.
وفي غياب ذلك، تتحوّل حتى أفضل التدريبات تصميماً إلى ممارسات شكلية.
متى تكونون بحاجة إلى هذا؟
- عندما يفتقر فريقكم إلى مهارات محددة أو إلى الثقة
- عندما لا تؤدي التدريبات إلى تغيير فعلي
- عند إدخال أنظمة أو استراتيجيات جديدة
- عند الرغبة في تعزيز القيادة أو تحسين أداء الفريق
أين تأتي خدمات CTDC التعليمية
تُصمَّم خدمات CTDC التعليمية بطريقة مختلفة.
فبدلاً من الاكتفاء بتقديم المحتوى، يجري العمل على بناء مسارات تعلّم مُنظَّمة تُشرك المشاركين والمشاركات بشكل نقدي، وجماعي، وضمن سياقهم الفعلي.
ولا يتعلق الأمر هنا بـ“التعليم” بالمعنى التقليدي،
بل بالانخراط في تعلّم مشترك، وفكّ التعلّم السابق، وإعادة التفكير في كيفية فهم العمل وتنفيذه.
كيف يبدو ذلك عملياً
عند انخراط المنظمات في هذه الخدمة، يمكن توقّع ما يلي:
- تصميم التعلّم انطلاقاً من السياق الفعلي للمنظمة، وليس من مواد عامة
- تنظيم ورش وتدريبات تتعامل مع تحديات واقعية، لا مع مفاهيم مجرّدة
- إتاحة مساحات للتأمّل النقدي، والحوار، وبناء فهم مشترك
- توفير أدوات ومواد يمكن تطبيقها خارج إطار الجلسة نفسها
- اعتماد مسارات تعلّم مستمرة، وليس تدخّلات لمرة واحدة
ما الذي تكتسبه المنظمات
تكون النتائج عملية وملموسة:
- فرق تفكّر بشكل أكثر نقدية في عملها
- اتساق أقوى بين القيم والممارسات اليومية
- تحسّن في التواصل والفهم المشترك
- قرارات أكثر ثقة وتأمّلاً
- استمرار التعلّم بعد انتهاء الجلسات الرسمية
لماذا يُعدّ ذلك مهماً
لا تعاني المنظمات لأن الأفراد غير متمكّنين،
بل لأنها تفصل التعلّم عن الواقع.
وعندما يصبح التعلّم تشاركياً، وتأمّلياً، ومتصلاً بالأنظمة الفعلية، يبدأ بالتأثير في كيفية عمل المنظمات لا في ما تعرفه فقط.
إذا كانت منظمتكم تستثمر في التعلّم دون أن تلمسوا تغييراً ذا معنى، فقد يكون الوقت قد حان لاعتماد مقاربة مختلفة للتعليم.
الرابط
للمزيد من المعلومات:
https://ctdc.org/ar/services/educational-services
تواصلوا معنا
لديكم أسئلة؟ أفكار؟ رغبة في التعاون؟ نحن هنا ونحب أن نسمع منكم، فلا تترددوا في مدّ جسور التواصل!