Research 1 Research 2 Research 3

أصبح مصطلح التوطين كلمة متداولة في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والعمل الإنساني. فهو يعد بتحويل الموارد والسلطة والقيادة إلى الفاعلين-ات المحليين-ات، بما يجعل العمل أكثر عدلًا واستدامة. لكن خلف هذا الخطاب يبرز سؤال جوهري: هل يحدث التوطين فعلاً، ولصالح من؟
بحث حديث أجراه مركز التنمية والتعاون عبر الأوطان (CTDC) مع سما للتنمية، نادي رأس بعلبك، مجموعة الأبحاث والتدريب للعمل التنموي (CRTDA)، برنامج القوة النسوية من أجل حقوق النساء الاقتصادية، وأنا أستطيع، استقصى كيفية فهم وممارسة التوطين. ما خلص إليه لا يقتصر على لبنان، بل يعكس واقعًا عالميًا: الالتزامات موجودة على الورق، لكن أنماط التمويل واللغة والسلطة ما زالت في معظم الأحيان كما هي.


📚 ما الذي نعنيه بـ "التوطين"

التوطين ليس مجرد تفويض للمهام أو تقليص لدور المنظمات الدولية. بل هو تحويل للعلاقات. وقد وصفه المشاركون-ات في بحثنا بأنه:

بمعنى آخر: التوطين يعني نقل السلطة، لا مجرد نقل المسؤوليات.


⚠️ العوائق التي تجعل التوطين خطابًا أكثر من ممارسة

تظهر عبر مختلف السياقات مجموعة من التحديات المشتركة:


🧩 واقع التوطين اليومي

حتى عندما يُعلن عن التوطين، يصف الفاعلون-ات المحليون-ات أعباء غير مرئية يتحمّلونها:

كما قال أحد المشاركين في الدراسة: "المانحون يعيشون على كوكب آخر، لا يفهمون سياقنا. يطبقون أجنداتهم المنفصلة عن الواقع".


🛠 مبادئ للتوطين الفعلي

للانتقال من الخطاب إلى الممارسة، ينبغي إعادة تعريف التوطين عبر مبادئ نسوية ومناهضة للاستعمار:


🌱 الخلاصة

يبقى التوطين اليوم في الغالب خطابًا أكثر منه ممارسة. لكن لا يجب أن يبقى كذلك. تظهر نتائج البحث أن الفاعلين-ات المحليين-ات يعيدون بالفعل تعريف التوطين، ليكون أداة للعدالة والإنصاف والاستدامة، لا مجرد شعار للكفاءة.

ولكي يصبح التوطين ذا معنى، لا بد من تفكيك الإرث الاستعماري وعلاقات القوة العالمية التي ما زالت تؤثر على العمل التنموي والإنساني. عندها فقط يمكن أن ينتقل التوطين من الرمزية إلى التحوّل الحقيقي.



👈لقراءة التقرير كاملاً  
 

تواصلوا معنا

لديكم أسئلة؟ أفكار؟ رغبة في التعاون؟ نحن هنا ونحب أن نسمع منكم، فلا تترددوا في مدّ جسور التواصل!

"

"