نعمل حيث تلتقي النظم بالأشخاص
المركز مؤسسة مستقلّة تعمل على المستوى العالمي في مجالات الحماية والحوكمة والمساءلة والثقافة المؤسسية والتغيير المؤسسي والابتكار المسؤول.
أسّستنا عالمتا اجتماع عام 2013، وعملنا مع أكثر من 120 مؤسسة في أكثر من 50 بلدًا، بالعربية والإنجليزية.
نجري البحوث والتقييمات، ونصمم السياسات والنظم، ونطوّر عمليات التعلّم، ونيسّر العمليات والمحادثات الصعبة، وندعم التنفيذ. ونربط بين هذه الأشكال من العمل لأن المشكلات المؤسسية نادراً ما تنحصر في تخصص واحد، أو دائرة واحدة، أو تدخل واحد.
- 50+
- بلدًا عملنا فيها
- 120+
- مؤسسة
- 4,500+
- شخص درّبناهم
- 2
- لغتان على أي نطاق
نادرًا ما تنشأ المشكلات المؤسسية عن ثغرة واحدة.
كثيراً ما يُتوقع من المؤسسات معالجة المشكلات المعقدة من خلال سياسة واحدة، أو دورة تدريبية واحدة، أو تقييم واحد، أو استراتيجية واحدة. غير أن المشكلات المؤسسية نادراً ما تنتج عن فجوة واحدة؛ إذ تشكلها الهياكل، والتواريخ، والعلاقات، والموارد، والثقافات المؤسسية، والسياقات القانونية، وتوزيع القوة.
قد لا تكشف مراجعة السياسة التي تقتصر على تدقيق الصياغة الأسباب خلف عدم استخدامها. ولا يستطيع التدريب تغيير الممارسة عندما تعزز النظم المؤسسية ممارسات متناقضة. كما قد لا تعكس الاستراتيجية التي تُطوّر من دون مشاركة الأشخاص المسؤولين عن تنفيذها واقع السياقات التي يعملون فيها.
أُنشئ المركز للربط بين هذه الأجزاء. فنحن نجمع بين الأدلة، والنظم، والتعلّم، والعلاقات لتطوير استجابات متجذرة في السياق وقابلة للتطبيق عملياً.
خمسة أمور يمكن لأي عميل أن يحاسبنا عليها.
الأدلّة قبل الاستنتاجات.
الأدلة قبل الاستنتاجات. لا نبدأ بإجابة يُتوقع من البحث تأكيدها؛ بل تتبع نتائجنا الأدلة، بما في ذلك عندما تتحدى ما تعتقده المؤسسة المتعاقدة معنا.
الأنظمة، لا الأفراد.
النظم لا الأفراد. نقيّم الظروف، والقرارات، والمسؤولية المؤسسية. فمعظم أوجه الإخفاق المؤسسي لها أسباب هيكلية وأعراض فردية؛ ولذلك فإن الاقتصار على معالجة الأعراض يضمن تكرارها.
تصميم يصمد أمام الواقع.
لا يكتمل الإطار إلا عندما يعرف الشخص الذي يتعين عليه استخدامه عند الساعة الحادية عشرة ليلاً ما ينبغي فعله.
ممارسة ثنائية اللغة بلغتين أصيلتين.
ممارسة أصيلة باللغتين. نعمل باللغتين الإنجليزية والعربية في البحث، والصياغة، والتنفيذ، والتحليل، ولا نتعامل مع الترجمة باعتبارها مرحلة تُضاف لاحقاً. فالمشاورات التي تُجرى بلغة ثانية للمشاركين والمشاركات تُنتج نتائج مختلفة.
الصراحة بشأن النطاق.
الصدق بشأن نطاق العمل. نرفض المهمات التي لا نستطيع تنفيذها جيداً، ونوضح عندما يكون تدخل أصغر أكثر ملاءمة لاحتياجاتكم من التدخل الذي طلبتموه.
تأسّسنا عام 2013 على يد عالمتَي اجتماع.
أسست الدكتورة نور أبو عصب والدكتورة نوف ناصر الدين المركز عام 2013. وقد لاحظتا، بصفتهما عالمتي اجتماع، وجود فجوة مستمرة بين الطريقة التي تفهم بها المؤسسات المشكلات المعقدة والطريقة التي تستجيب بها لها.
كثيراً ما كانت السياسات والاستراتيجيات تُطوّر بعيداً عن الأشخاص المتوقع منهم تنفيذها أو المتأثرين والمتأثرات بها. ولم تكن المعرفة الأكاديمية تصل دائماً إلى الممارسة، في حين كانت المعارف التي يمتلكها الممارسون والممارسات والمجتمعات تُستبعد في كثير من الأحيان من التحليل الرسمي.
أُنشئ المركز للعمل عبر هذه الفواصل. ومنذ البداية، استند عملنا إلى فهم متقاطع وعابر للأوطان للعدالة، يعترف بكيفية تشكيل القوة، والهوية، والتاريخ، والجغرافيا للمؤسسات وللظروف التي تعمل فيها.
ومنذ ذلك الحين، عملنا مع أكثر من 120 مؤسسة في أكثر من 50 بلداً، ودرّبنا أكثر من 4,500 شخص. كما تعاونّا مع مؤسسات أكاديمية، من بينها كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية، وكلية الدراسات الشرقية والأفريقية (SOAS)، وكلية لندن الجامعية (UCL)، وكلية بيركبيك، وجامعة إدنبرة، والجامعة المفتوحة، وجامعة تورينو، والجامعة الأميركية في بيروت، وجامعة كوفنتري، وجامعة خرونينغن.
لطالما كانت الشراكة عنصراً أساسياً في طريقة عملنا. فنحن نختار التعاون بدلاً من المنافسة لأن المشكلات المعقدة تتطلب أشكالاً مختلفة من المعرفة، والخبرة، والتخصص.
واليوم، يواصل المركز الربط بين البحث الدقيق، والعمل المؤسسي العملي، والتعلّم الجماعي، مع بقائه متجذراً في السياقات والعلاقات التي تشكل التغيير الهادف.
أخبرونا بما تواجهه مؤسستكم
لست بحاجة إلى معرفة الخدمة التي تحتاجها. تبدأ معظم تكليفاتنا بمشكلة لم تُسمَّ بعد تسميةً كاملة.
المحادثة الأولية مجانية ولا تترتب عليها أي التزامات. وإذا لم نكن الجهة المناسبة، فسنخبركم بذلك ونساعدكم على التفكير في الجهات أو البدائل المناسبة أكثر لاحتياجاتكم.