كيف نعمل

سبعة التزامات تحدّد كيف تُصمَّم المهمة، ومن يعمل عليها، وما الذي يُعدّ إنجازًا لها.

نهجنا

ما الذي يحدّد طريقة إنجاز العمل.

01

بقيادة البحث.

نستند إلى البحث. نبني عملنا على التقصي والأدلة، لا على قوالب مستمدة من عملنا مع جهات سابقة. وعندما نستخدم إطاراً قائماً، نوضح الإطار الذي اخترناه وأسباب اختياره.

02

متعدّد التخصّصات.

نعمل عبر تخصصات متعددة. نستعين بعلم الاجتماع، والعلوم السياسية، وعلم النفس المؤسسي، وقانون حقوق الإنسان، وعلم أصول التدريس النقدي، ودراسات السلام والنزاع، واللغويات ودراسات الترجمة، ودراسات ما بعد الاستعمار وتفكيك الاستعمار. وهذه ليست مجرد قائمة باهتماماتنا؛ بل هي السبب الذي يجعل تقييماتنا تكشف في كثير من الأحيان سبباً قد تغفله مراجعة تستند إلى تخصص واحد.

03

مراعاة السياق.

نراعي السياق. نصمم عملنا بما يلائم الظروف القانونية، واللغوية، والثقافية، والتشغيلية الفعلية لكل سياق. فآلية الشكاوى التي تنجح في لندن لا تنجح بالضرورة في بلد قد يعرّض فيه الإبلاغ الأشخاص لمخاطر قانونية.

04

تشاركي.

نعمل بصورة تشاركية. نعمل مع الأشخاص المتأثرين والمتأثرات بالنظام، وليس فقط مع الأشخاص الذين يتعاقدون معنا لتصميمه. نعمل عادةً مع الطرفين، ولكن لا نقتصر أبداً على الطرف الثاني.

05

واعٍ بالسلطة.

نراعي علاقات القوة. ننظر فيمن يتحدث، ومن يُسمع صوته، ومن يتخذ القرار، ومن يتحمل المخاطر. فغالباً ما تظهر أوجه الإخفاق المؤسسي في الإجابات عن هذه الأسئلة الأربعة قبل أن تظهر في السياسة نفسها.

06

مستنير بالعدالة.

نسترشد بالعدالة. تمثل الرعاية، والشمول، والكرامة، والمساءلة الهيكلية المعايير التي نصمم عملنا وفقاً لها، وليست إضافات نُلحقها به في نهايته.

07

موجَّه نحو الممارسة.

نتجه نحو الممارسة. نُعدّ كل ما ننتجه ليُستخدم فعلياً. فإذا لم يستطع موظفوكم وموظفاتكم اتباعه، فهذا يعني أن عملنا لم يكتمل بعد.

الفريق

تشكيلة الفريق

يقود المركز مؤسِّستاه الشريكتان، اللتان تواصلان المشاركة المباشرة في تنفيذ العمل. وتحيط بهما شبكة عابرة للأوطان من المستشارين والمستشارات والزملاء والزميلات، ممن يمتلكون خبرات تمتد عبر مجالات عملنا.

نشكّل الفرق وفقاً لمتطلبات كل مهمة، فنجمع بين المعرفة بالموضوع، والخبرة المنهجية، والقدرات اللغوية، وفهم السياق. ويراجع المركز مؤهلات كل مستشار ومستشارة، ويعمل الجميع وفق معايير مشتركة للأخلاقيات، والصون والحماية، والجودة، والممارسة المسؤولة.

في البحوث متعددة البلدان، نجمع بين قيادة البحث مركزياً والاستعانة بباحثين وباحثات وعاملين وعاملات في جمع البيانات داخل السياقات المحلية، بما يقدمونه من معرفة بالسياق، وقدرات لغوية، وإمكانية للوصول، وخبرة في العمل الميداني. ويحتفظ المركز بالمسؤولية عن تصميم البحث، وإعداد الفريق، والأدوات والبروتوكولات، والأخلاقيات، والصون والحماية، وحماية البيانات، وضمان الجودة، والتحليل، وإعداد التقارير.

العمل بلغتكم

نعمل باللغتين الإنجليزية والعربية بوصفهما لغتي عمل أصليتين في جميع خدماتنا وعلى أي نطاق. ويشمل ذلك تصميم البحوث والعمل الميداني، وصياغة السياسات، وتقديم التدريب، والتيسير، وإعداد المخرجات المكتوبة.

كما نعمل باللغتين الفرنسية والإسبانية في المهمات الأصغر، بما يشمل ورش العمل والجلسات التدريبية، والمقابلات والمشاورات، والمراجعات المحددة، ومراجعة الترجمة والمواءمة مع السياق المحلي. وينفذ هذا العمل زملاء وزميلات يعملون أصلاً بهاتين اللغتين.

في المهمات واسعة النطاق التي تُنفذ بالفرنسية أو الإسبانية، نوضح لكم حدود قدراتنا ونساعدكم على هيكلة المهمة وفقاً لذلك. وقد صممنا مشاورات ويسّرناها باللغات الإنجليزية والعربية والفرنسية والإسبانية في أربعة عشر بلداً؛ ولذلك ندرك ما يتطلبه هذا العمل، ولا نقبل مهمات لا نستطيع تنفيذها بالمستوى نفسه.

عندما تتطلب المهمة لغات أخرى، نستطيع ترتيب القدرات اللازمة من خلال شبكتنا الدولية، وسنوضح بشفافية ما يضيفه ذلك إلى الوقت والتكلفة.

عن اللغة والمنهجية

نتعامل مع اللغة بوصفها جزءًا من المنهجية، لا خدمةً تُضاف إليها لاحقًا. فالمواد التي تُطوَّر بالعربية تُكتب بالعربية، مع عناية بالمعنى والأمثلة والمستوى اللغوي، لا تُترجم من الإنجليزية ثم تُراجَع.

في المشاورات، لا تشكّل اللغة ما يستطيع الشخص التعبير عنه فحسب، بل تؤثر أيضاً في مدى دقة تعبيره وثقته وأمانه أثناء الحديث. كما تؤثر في من يشارك، والتجارب التي تظهر، وكيفية فهم الأدلة. لذلك، نتعامل مع اختيار اللغة، والترجمة الشفوية، والتيسير متعدد اللغات بوصفها جزءاً من المنهجية، لا ترتيبات لوجستية تُضاف لاحقاً.

أين نعمل؟

يمتد عملنا إلى أكثر من 50 بلداً في خمس قارات. ولدينا خبرة راسخة بوجه خاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب عمل واسع في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وجنوب آسيا وجنوب شرقها، وأوروبا، وأميركا الشمالية والجنوبية.

نعمل، وفقاً لطبيعة المهمة، حضورياً، أو عن بُعد، أو من خلال الجمع بين الطريقتين. ويتحدد نمط العمل بناءً على إمكانية الوصول، والسلامة، والمشاركة الفاعلة، ونوع الأدلة المطلوبة.

الأخلاقيات والمعايير

تُراعى الموافقة والسرّية والحماية وحماية البيانات والمخاطر على المشاركين والباحثين قبل بدء المهام، ولا تُضاف عند مرحلة الموافقة.

نتفق على ترتيبات السرية وإعداد التقارير قبل بدء المشاركة، بما يشمل أي حدود تنطبق عليها. ونوضح للمشاركين والمشاركات كيفية استخدام مساهماتهم، وما يمكن مشاركته، والجهات التي يمكن مشاركته معها.

الخطوة التالية

أخبرونا بما تواجهه مؤسستكم

لا حاجة إلى أن تأتي بشروط مرجعية. أخبرنا بالمسألة أو القرار أو التغيير الذي تواجهه، وسنخبرك بصراحة ما إذا كان المركز الجهة المناسبة.

الاستشارة الأولية مجانية ولا تترتب عليها أي التزامات.