المدوّنة

رؤى نقدية للمؤسسات التي تتعامل مع التعقيد.

تحليلات وتأمّلات ومعرفة نابعة من الممارسة حول الأسئلة التي تشكّل الحياة المؤسسية والاجتماعية والسياسية والتكنولوجية والتنظيمية، لمساعدة المؤسسات على التفكير بوضوح أكبر، والتصرّف بمسؤولية أكبر، والاستجابة للتغيير بحكمة وعناية.

أحدث مقال

2026

27 مقالًا
قراءة في 6 دقيقة

إدارة المخاطر السياسية: استعداد المؤسسات للنزاعات وعدم الاستقرار

تساعد إدارة المخاطر السياسية المؤسسات على الاستعداد للنزاعات، وعدم الاستقرار الجيوسياسي، والتغيّرات في الأطر التنظيمية، والاضطرابات الاقتصادية، والتحوّلات في العلاقات بين الدول.

قراءة في 6 دقيقة

عندما تتحوّل التعريفات إلى نقاط عمياء: ما الذي تدعونا إليه قضية تشاد لإعادة التفكير في الحماية من الاستغلال والانتهاك والإساءة؟

أثارت التقارير الأخيرة حول الإخفاقات في أنظمة الحماية من الاستغلال والانتهاك والإساءة في البرامج الإنسانية في شرق تشاد نقاشاتٍ مهمة حول المساءلة المؤسسية، وإجراءات التحقيق، ودعم الناجيات ،والناجين.

قراءة في 10 دقيقة

عندما يقع المجتمع المدني تحت الاستحواذ السياسي: مساءلة الجهات المانحة، ومخاطر الحماية، وأزمة الثقة المؤسسية

ا ينبغي التعامل مع التقارير التي تشير إلى احتمال وصول أكثر من 28 مليار جنيه إسترليني من أموال دافعي ودافعات الضرائب في المملكة المتحدة إلى إرهابيين، ودول معادية، وشبكات جريمة منظّمة، وجهات عدائية أخرى، من خلال قنوات التمويل العام، بما في ذلك مدفوعات المساعدات، بوصفها فضيحة معزولة (للاطلاع على القصة كاملة). بل ينبغي أن تفرض سؤالاً أوسع حول كيفية انتقال المال العام عبر الحدود، ومن يتلقّاه، وأي أشكال

قراءة في 6 دقيقة

تتجه المنظمات بشكل متزايد إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لصياغة السياسات، وتلخيص الشكاوى، وتحليل الثقافة المؤسسية، ودعم عمليات اتخاذ القرار الداخلية.

تتجه المنظمات بشكل متزايد إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لصياغة السياسات، وتلخيص الشكاوى، وتحليل الثقافة المؤسسية، ودعم عمليات اتخاذ القرار الداخلية.

قراءة في 1 دقيقة

التيسير والشفاء التنظيمي

لماذا تواجه المنظمات صعوبة في المضي قدماً بعد النزاع — وما الذي يساعد فعلاً

قراءة في 2 دقيقة

تطوير الأُطُر

لماذا تُواجِهُ المنظمات صعوبةً في غياب أُطُر واضحة — حتى عند امتلاكها لاستراتيجيات

قراءة في 2 دقيقة

الخدمات التعليمية

لماذا لا ينجح معظم التعلّم في أماكن العمل — وما الذي ينبغي القيام به بدلاً من ذلك

قراءة في 4 دقيقة

التعليم كممارسة سياسية: لماذا أُنشئت أكاديمية CTDC

غالباً ما يُؤطَّر التعليم بوصفه خيراً محايداً، أي كوسيلة تُمكّن الأفراد من اكتساب المعرفة والمهارات والفرص. ويقوم الافتراض السائد على أنّ توسيع الأنظمة وتحسين المحتوى كفيلان بأن يحقّقا الوعد الذي يحمله التعليم.

قراءة في 4 دقيقة

عندما تفشل الأنظمة: ما الذي تكشفه الأزمات عن الرعاية، والمؤسسات، والمسؤولية

في لحظات الأزمات، تميل المنظمات إلى طرح السؤال ذاته: كيف يمكن الاستجابة؟ وعادةً ما تكون الإجابات مألوفة: تفعيل بروتوكولات الحماية، إصدار الإرشادات، توسيع خدمات الرفاه، والتنسيق عبر الهياكل الرسمية.

قراءة في 4 دقيقة

رعاية الموظفين والموظفات في أزمنة اللايقين

عبر المنظمات العاملة في سياقات غير مستقرة أو متأثرة بالنزاع، يستمر افتراض مفاده أنّه يمكن الحفاظ على الرعاية من خلال السياسات، أو حسن النية، أو المبادرات المعزولة الخاصة بالرفاه.

قراءة في 4 دقيقة

المساءلة المؤسسية: من المبدأ إلى الممارسة

غالباً ما يتم التعامل مع المساءلة باعتبارها متطلباً إجرائياً أي كأمر ينبغي الإبلاغ عنه أو مراجعته أو إثباته بعد وقوعه. إلا أنّ المساءلة المؤسسية في الواقع أعمق بكثير من ذلك. فهي ليست آلية ثابتة، بل عملية مستمرة ومتغيرة تشكّل كيفية تفاعل المؤسسات مع القوة، ومع الناس، ومع الغاية التي تسعى لتحقيقها.

قراءة في 5 دقيقة

التحيّز والسلطة ووهم الحياد

كثيرًا ما يُقدَّم التحيّز باعتباره قصورًا شخصيًا، أي إخفاقًا فرديًا في الحكم يمكن تصحيحه بالوعي والتدريب أو بتحسين النوايا. وفق هذا التصور، يكمن التحيّز أساسًا في أذهان الأفراد، ويتمحور الحل حول تعلّم التعرف إلى تحيزاتنا المسبقة وتصحيحها.

قراءة في 4 دقيقة

الذكاء الاصطناعي والتنوّع العصبي: الإسناد، والتصميم، وسياسات مَن يُشكِّل النظام

يُقدَّم الذكاء الاصطناعي في كثير من الخطابات إمّا بوصفه تهديدًا لتميّز البشر، وإمّا بوصفه أداةً حيادية لتعزيز الإنتاجية. ونادرًا ما يُناقَش باعتباره وسيلة يمكن أن توفّر دعمًا فعليًا للأشخاص ذوي التنوّع العصبي؛ كما نادرًا ما يُطرَح السؤال عمّا يمكن أن يصير إليه إذا جرى تشكيله استنادًا إلى أنماط تفكير عصبية متنوّعة.

قراءة في 2 دقيقة

حين يبدو الأذى "غير قابل للتصوّر" — الانحيازات المعرفية، والحصانة، وما الذي تتطلّبه منّا المساءلة

بالنسبة إلى كثير من الناس، لا تتمثّل أكثر جوانب قصة جيفري إبستين إرباكاً في وقوع الاستغلال وحده، بل فيما يبدو أنه استدامته: ذلك الإحساس بأن الأذى يمكن أن يكون واسعاً إلى هذا الحدّ، وأن يظلّ ممكناً — لمن مكّنوه — النجاة من تبعاته طوال تلك المدة.

قراءة في 4 دقيقة

الذكاء الاصطناعي والبحث الأخلاقي: إبقاء الاستقصاء خاضعاً للمساءلة عندما يصبح إنتاج النصّ بلا كلفة

تغلغلت أدوات الذكاء الاصطناعي الآن في الممارسة البحثية اليومية. فهي قادرة على صياغة النصوص، وتلخيص المقالات، وتوليد أسئلة المقابلات، واقتراح فئات تحليلية، وإنتاج مخرجات تبدو متماسكة بما يكفي لتمريرها بوصفها كفاءة.

قراءة في 3 دقيقة

إعادة التموضع المهني بنزاهة: أطر عملية للتعامل مع التحولات المهنية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي

يتركّز جزء كبير من الإرشادات المتداولة حول الانتقال المهني في عصر الذكاء الاصطناعي على الفرد بصورة مفرطة. إذ يُقال لنا إن التركيز ينبغي أن ينصبّ على إعادة ابتكار الذات: إتقان فن الترويج الذاتي، والتحوّل السريع، وتكديس الشهادات والاعتمادات.

2025

21 مقالًا
قراءة في 3 دقيقة

إعادةُ تموضعِ المسارِ المهنيّ في عصرِ الذكاءِ الاصطناعيّ: لماذا لا تكفي المهاراتُ وحدَها

تبدو السرديّةُ السائدةُ حول الذكاءِ الاصطناعيّ في أماكنِ العمل، للوهلةِ الأولى، بسيطةً على نحوٍ خادع؛ إذ يُقال إنّ تغيّرَ الوظائف يفرضُ على الأفرادِ التعلّمَ من جديد أو مواجهةَ خطرِ التهميش.

قراءة في 5 دقيقة

أداة العناية الواجبة خلال ١٥ دقيقة: كيفيّة تقييم أيّ عرضٍ لدورةٍ عبر الإنترنت

على امتداد المدونات الأربع السابقة في هذه السلسلة، تناولنا كيف يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل المشهد التعليمي: وفرة العروض عبر الإنترنت، واختفاء المُعلّمين والمُعلّمات القابلين والقابلات للتعرّف، وتضخّم شارات الاعتماد، وصعود المحتوى المُصطنَع الذي يحاكي الخبرة من دون أن يتجسّد فيها.

قراءة في 5 دقيقة

ما بعد الشعارات والرموز: الاعتماد، والعمر، والبصمات الرقمية

استُخدِم الاعتماد منذ زمن طويل بوصفه مؤشّراً على الشرعية في التعليم. وتعتمد الجامعات، ومراكز التدريب، والمعاهد على هيئات الاعتماد من أجل التحقّق من جودة برامجها، وضمان طمأنة المتعلّمات والمتعلّمين إلى أنّ المحتوى يستوفي المعايير المتّفق عليها.

قراءة في 6 دقيقة

من يقف خلف الشاشة؟ الأشخاص، والبيداغوجيا، ووهم الخبرة

يشهد حقل التعلّم اليوم تحوّلًا جوهريًا لا يتمثّل فقط في صعود المحتوى المُنتَج عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، بل في تراجع حضور الميسّرين والميسّرات والمعلّمين والمعلّمات الذين يمكن التعرّف عليهم، ممن يقفون خلف العديد من العروض التعليمية على الإنترنت.

قراءة في 4 دقيقة

التعلّم في عصر الذكاء الاصطناعي: لماذا يتطلّب اختيار الدورات التدريبية اليوم عناية أكبر؟

شهد الحقل التعليمي العالمي خلال العقد الأخير تحوّلات جذرية. فقد انتقلت الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات التدريبية والممارسون والممارسات المستقلون نحو التعليم الرقمي بوتيرة متسارعة. تسارعت هذه النقلة خلال جائحة الكورونا، ودخلت اليوم مرحلة جديدة يقودها الذكاء الاصطناعي.

قراءة في 3 دقيقة

إعادة قراءة الأدلة: لماذا تُعدّ عملية التفسير مهمة بقدر أهمية جمع البيانات في الحماية وأنظمة المساءلة

تسود في أنظمة الحماية والمساءلة فكرةٌ مفادها أن تحسين النتائج يتطلّب المزيد من البيانات: المزيد من النماذج، المزيد من قنوات الإبلاغ، المزيد من الأرقام.

قراءة في 3 دقيقة

من الحساسية الثقافية إلى الحساسية الهيكلية إعادة التفكير في الحماية من خلال العدالة، والقوة، والسياق

على مدى سنوات، التزمت منظمات دولية عديدة بجعل أنظمتها للحماية "حساسة ثقافيًا". لكن غالبًا ما اقتصر هذا على تعديل اللغة أو الإجراءات دون مواجهة البُنى الهيكلية الأعمق التي تسمح بحدوث الاستغلال أو التمييز أو الإساءة.

قراءة في 3 دقيقة

العمل في عصر الذكاء الاصطناعي: لماذا تبقى المهارات الإنسانية والحوكمة الأخلاقية جوهرية

يُعيد الذكاء الاصطناعي (AI) تشكيل الطريقة التي تعمل بها المؤسسات، من التوظيف وإدارة المشاريع إلى البحث وإعداد التقارير. فهو قادر اليوم على إنتاج المحتوى، وتحليل البيانات، وتصميم الأطر بسرعة غير مسبوقة.

قراءة في 2 دقيقة

المتابعة والتقييم والمساءلة والتعلّم من منظور نسوي: إعادة التفكير في المساءلة والرعاية والتعلّم

يرى مركز التنمية والتعاون عبر الأوطان (CTDC) أن المتابعة والتقييم والمساءلة والتعلّم (MEAL) ليست مجرد متطلبات بيروقراطية، بل هي عملية حيّة تشكّل الطريقة التي تتعلّم بها المؤسسات، وتبني بها ثقافة الرعاية، وتنمّي قدرتها على التكيّف والنمو.

قراءة في 3 دقيقة

الوكالة على الذات والأثر في الحماية من الاستغلال والإساءة: إعادة التفكير في السلطة والعدالة والمساءلة

تُوصَف الأطر العالمية للحماية بأنها "مرتكزة على الناجيات والناجين"، لكنها، في الممارسة، كثيرًا ما تُعيد إنتاج الهياكل الهرمية ذاتها التي تسعى لتفكيكها.

قراءة في 2 دقيقة

عندما تفشل القيادة: الكُلفة الثقافية لسوء الإدارة

لا تقتصر القيادة على وضع الاستراتيجيات والخطط، بل تصوغ النسيج الثقافي للمؤسسات. وحين تسود الممارسات الإدارية المسيئة، تتحول الأخطاء الفردية إلى أنماط متجذّرة تضعف الكفاءة، وتقوّض الثقة، وتضر بالشرعية.

قراءة في 2 دقيقة

الثقافة في الجوهر: أهمية الانسجام المؤسسي

نفكّر غالبًا في القيادة من زاوية الاستراتيجية والرؤية والهياكل. لكن ما يوحّد المؤسسة حقًا لا يقتصر على السياسات أو الخطط، بل ينبع من ثقافتها.

قراءة في 2 دقيقة

التوطين: من الخطاب إلى الممارسة

أصبح مصطلح التوطين كلمة متداولة في مجالات التنمية وحقوق الإنسان والعمل الإنساني. فهو يعد بتحويل الموارد والسلطة والقيادة إلى الفاعلين-ات المحليين-ات، بما يجعل العمل أكثر عدلًا واستدامة.

قراءة في 2 دقيقة

صون الذاكرة المؤسسية: إستراتيجية للاستمرارية والقدرة على التكيّف

عندما تفقد المنظمات ذاكرتها، فإنها تفقد أكثر من مجرد ملفات. تفقد السياق والعلاقات والقدرة على التكيّف بنزاهة. يوضّح هذا المنشور ما هي الذاكرة المؤسسية، ولماذا هي قضية سياسية (وليست محايدة)، وكيف نحميها أخلاقيًا وعمليًا .

قراءة في 2 دقيقة

إعادة الهيكلة من أجل الصمود: كيف يمكن للمنظمات التكيف مع البيئات سريعة التغير

تعمل المنظمات اليوم في سياقات تتسم بعدم اليقين والتعقيد وسرعة التغير. سواء في القطاع الخاص، أو المجتمع المدني، أو المنظمات متعددة الأطراف، فإن الهياكل المصممة للاستقرار تُختبر اليوم أمام تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية متسارعة.

قراءة في 2 دقيقة

كيف يمكن للمديرات والمديرين بناء بيئات عمل خالية من الانتهاكات: دليل للقيادة الآمنة

في مؤسسات اليوم، لا تقتصر مسؤوليات المديرين والمديرات على تحقيق الأهداف، بل تقع على عاتقهم أيضًا مسؤولية بناء بيئات عمل آمنة، ممكّنة، ومحترِمة. وكما ورد في دليل أفضل ممارسات وإجراءات السلامة المؤسساتية الصادر عن المركز، فإن الوقاية من الانتهاكات داخل بيئة العمل تتطلب قيادة واعية، وتحولات بنيوية، ومساءلة قائمة على العلاقات .

أيضًا من المركز

تقارير بحثية وموجزات سياسات ومجموعات أدوات.

18 منشورًا من أبحاثنا وممارستنا منذ 2015، كلٌّ منها متاح للتنزيل الكامل مجانًا.