ينبغي لواجب الرعاية أن يحمي الأشخاص قبل الأزمات وأثناءها وبعدها

الجهوزية، وحوكمة الأزمات، ورفاه الموظفين والموظفات، والدعم المؤسسي المستنير بفهم الصدمة النفسية والعلاج النفسي للمؤسسات العاملة في سياقات هشة وعالية المخاطر وسريعة التغيّر.

الجهوزية وواجب الرعاية

لماذا هذا صعب؟

يظهر واجب الرعاية في ظروف العمل اليومية، وغالباً قبل أن تدرك المؤسسة أنها تواجه أزمة. فقد يواصل فريق عمله وسط حالة ممتدة من عدم اليقين أو الفقد أو الاضطراب. وتزداد أعباء العمل في الوقت الذي تتراجع فيه قدرة الأشخاص على تحملها. وقد تدرك إحدى القيادات الإدارية أن أحد أفراد الفريق يواجه صعوبة، لكنها لا تعرف كيفية الاستجابة. كما يواجه المستشارون والمستشارات وموظفو المؤسسات الشريكة الضغوط نفسها التي يواجهها موظفو المؤسسة، من دون أن تتاح لهم أشكال الدعم ذاتها.

عندما تصبح الظروف أكثر حدة، يصعب التعامل مع هذه الثغرات القائمة. إذ يجب اتخاذ القرارات بسرعة، وقد تكون المسؤوليات غير واضحة، وربما يكون الأشخاص الذين يقودون الاستجابة عادةً متأثرين بالأزمة أنفسهم. وعندها لا يقتصر السؤال على وجود سياسة من عدمه، بل يتعلق بما إذا كان الأشخاص يعرفون الدعم المتاح لهم، ومن يملك صلاحية التصرف، وما إذا كانت الترتيبات القائمة تعكس واقع جميع من يتحملون المخاطر.

لذلك، لا تقتصر الجهوزية على الاستجابة للأحداث الاستثنائية. بل تتعلق بما إذا كانت المؤسسة قد أرست المسؤوليات، وظروف العمل، ونظم الدعم، وترتيبات اتخاذ القرار اللازمة لرعاية الأشخاص خلال فترات الضغط الممتد، والاضطراب المفاجئ، والتعافي.

الموضوعات

ما الذي نعمل عليه هنا؟

  • 01 أطر الجهوزية المؤسسية وحوكمة الأزمات
  • 02 سياسات واجب الرعاية ونطاق التغطية والمسؤوليات
  • 03 الأدوار في الحوادث الجسيمة وعتبات اتخاذ القرار ومسارات التصعيد
  • 04 رفاه الموظفين والموظفات وظروف العمل المستدامة نفسياً
  • 05 الاستجابات المؤسسية المستنيرة بفهم الصدمة النفسية والعلاج النفسي
  • 06 ترتيبات الدعم النفسي والاجتماعي والإحالة
  • 07 الاحتراق النفسي والضغوط التراكمية والصدمة غير المباشرة والأذى الأخلاقي
  • 08 دعم المديرين والمديرات ومسؤولي الصون والحماية ونقاط الاتصال المعنية بالأزمات
  • 09 استمرارية العمل وإعادة توزيع أعباء العمل والقدرة التشغيلية على الصمود
  • 10 التواصل واتخاذ القرار تحت الضغط
  • 11 الجهوزية للأزمات العامة والأزمات التي تمس السمعة
  • 12 المراجعة بعد الحوادث والإصلاح المؤسسي والتعلّم الجماعي
  • 13 اختبار السيناريوهات وتمارين الجهوزية
من الموضوع إلى الخدمة

كيف تنطبق خدماتنا هنا؟

هذا مجال عمل، وليس خدمة بحد ذاته. ويمكنكم التعاقد على واحدة أو أكثر من الخدمات الخمس أدناه، وتطبيقها على المخاطر أو المسؤوليات أو ظروف العمل التي تواجهها مؤسستكم.

الخدمة تطبيقها على الجهوزية وواجب الرعاية
البحث والتقييم تقييم الجهوزية وواجب الرعاية؛ ومراجعة الفئات المشمولة بالدعم والفئات المستبعدة منه؛ وتقييم رفاه الموظفين والموظفات وظروف العمل؛ وتحليل المخاطر النفسية والاجتماعية؛ والمراجعة بعد الحوادث
الأطر والسياسات والحوكمة أطر الجهوزية والأزمات؛ وسياسات واجب الرعاية ورفاه الموظفين والموظفات؛ وترتيبات اتخاذ القرار والتصعيد؛ ومسارات الدعم والإحالة؛ وترتيبات استمرارية العمل
تصميم التعلّم وتقديمه إعداد الموظفين والموظفات والمديرين والمديرات؛ واتخاذ القرار تحت الضغط؛ والممارسات الإدارية المستنيرة بفهم الصدمة النفسية والعلاج النفسي؛ والتعرف إلى علامات الضيق، والاستجابة لها بصورة ملائمة، وفهم حدود الدور
التيسير والعمل على النزاعات تمارين السيناريوهات؛ والتأمل الميسّر بعد الحوادث؛ وحوارات الفرق حول الآثار وظروف العمل؛ والإصلاح المؤسسي عندما تتأثر الثقة أو العلاقات
المشورة والمرافقة تقديم المشورة خلال فترات تصاعد المخاطر أو الاضطراب؛ ودعم القيادات والمديرين والمديرات؛ ومراجعة الاحتياجات المستجدة؛ وتكييف الترتيبات خلال التعافي والتغيير طويل الأمد

الرفاه جزء من الجهوزية.

لا يمكن اختزال الرفاه في قدرة الأفراد على الصمود، أو ورش العمل العرضية، أو إتاحة رقم لخدمة مساعدة الموظفين والموظفات. فالمؤسسات تشكل رفاه الأشخاص من خلال أعباء العمل، والعقود، والممارسات الإدارية، واتخاذ القرار، والتواصل، وإمكانية الحصول على الراحة والدعم، وحجم المخاطر المتوقع منهم تحملها.

نساعد المؤسسات على فحص هذه الظروف وبناء استجابات تراعي التجارب الفردية والجماعية. وقد يشمل ذلك، وفقاً للسياق:

  • مراجعة أعباء العمل والتوقعات وترتيبات الدعم؛
  • إرساء ممارسات إدارية مستنيرة بالفهم النفسي؛
  • تصميم مسارات ميسّرة للحصول على الدعم النفسي والاجتماعي أو العلاج النفسي؛
  • إعداد المديرين والمديرات للتعرف إلى علامات الضيق والاستجابة لها من دون تجاوز حدود اختصاصهم؛
  • إنشاء مساحات منظمة للتأمل واستيعاب التجارب بصورة جماعية؛
  • معالجة آثار التعرض الممتد للأذى أو الفقد أو النزاع أو عدم اليقين؛
  • دعم الفرق بعد الحوادث الجسيمة أو الإخفاقات المؤسسية؛
  • ربط الدعم الفردي بالتغييرات اللازمة في الظروف المؤسسية التي تسهم في الضيق النفسي.

ما الذي لا نقوم به؟

لا ينفذ المركز عمليات الإجلاء أو الإجلاء الطبي أو عمليات الأمن المادي، ولا يحل محل الجهات المتخصصة في الأمن أو الرعاية الطبية أو الاستجابة للطوارئ.

يمكننا مساعدة المؤسسة على تحديد الحالات التي تتطلب دعماً متخصصاً، ووضع المسؤوليات ومسارات اتخاذ القرار، وتقييم مدى كفاية الترتيبات الخارجية، وربطها بنظمها الأوسع للجهوزية، والصون والحماية، والتواصل، واستمرارية العمل، وواجب الرعاية.

يركز عملنا المستنير بفهم الصدمة النفسية والعلاج النفسي على الظروف المؤسسية، واستجابات القيادة، ومسارات الحصول على الدعم، وعمليات التأمل، والإصلاح المؤسسي. أما التقييم السريري أو العلاج النفسي، فيجب أن يقدمه مختصون ومختصات مؤهلون من خلال ترتيبات واضحة ومتفق عليها.

ما يُطرح علينا من أسئلة

أسئلة تطرحها علينا المؤسسات

  • «تغطي سياسة واجب الرعاية لدينا الموظفين الدوليين، لكن معظم من يتحملون المخاطر هم الموظفون والموظفات المحليون، أو المستشارون والمستشارات، أو الشركاء.»
  • «لدينا خطة للأزمات، لكنها لم تُختبر قط، ولا يعرف أحد من يملك صلاحية اتخاذ القرار.»
  • «يعاني موظفونا وموظفاتنا من الإرهاق، لكن كل استجابة تحمّلهم مسؤولية أن يصبحوا أكثر قدرة على الصمود.»
  • «يتعامل المديرون والمديرات مع فرق تعاني من الضيق، لكنهم لا يعرفون نوع الدعم الذي ينبغي لهم تقديمه أو أين تنتهي حدود دورهم.»
  • «انتهت المرحلة الحادة من الأزمة، لكن الأشخاص ما زالوا متأثرين، كما تضررت علاقات العمل.»
  • «نقدم دعماً نفسياً، لكن الموظفين والموظفات لا يستطيعون الحصول عليه بلغتهم أو لا يثقون بالترتيبات القائمة.»
  • «حدث أمر ولم نحسن التعامل معه. نحتاج إلى فهم الإخفاق التشغيلي وآثاره في الأشخاص معاً.»
  • «من يتخذ القرار في الثانية صباحاً عندما يتعذر الوصول إلى المدير أو المديرة القطرية؟»
في الممارسة

نماذج مختارة من عملنا

الربط بين المساءلة والجهوزية وواجب الرعاية

إطار للجاهزية في السياقات الإنسانية والهشّة، طُوّر إلى جانب إطار للمساءلة أمام المجتمعات المتأثّرة، ووُوئم مع سياسات الحماية وواجب الرعاية بحيث تعمل المسؤوليات وعمليات المخاطر وإعداد التقارير وإجراءات الجاهزية نظامًا واحدًا منسَّقًا.

الخطوة التالية

التحدث معنا عن الجهوزية.

أخبرنا بالمسألة أو القرار أو التغيير الذي تواجهه. وسنخبرك بصراحة أيّ الخدمات الخمس تناسبه، وما إذا كنت تحتاج إلى أكثر من خدمة، وما إذا كان المركز الجهة المناسبة لذلك أصلًا.

الاستشارة الأولية مجانية ولا تترتب عليها أي التزامات.